د. مصطفى ابراهيم
- كيف استفدتم من التعلم الإلكتروني؟
تم الاستفادة من التعلم الإلكتروني في :
- مساعدة الطالب أن يكون هو محور العملية التعليمية أو هو العنصر الأكثر نشاطاً.
- جعل التعلم متزامناً و غير متزامن.
- التنوع في طبيعة المحتوى التعليمي ، وجعله في أكثر من نمط وإمكانية عرضه من خلال عدة وسائط تعليمية وبالتالي أصبح التعلم أكثر إثارة ودافعية للطلاب.وكذلك إمكانية تطوير المحتوي الرقمي التفاعلي وفق معايير التعلم الالكتروني.
- المزيد من حرية التواصل مع الطلاب ، خاصة باستخدام وسائط مختلفة مثل البريد الالكتروني ، وغرف المحادثة.
- تقديم تكليفات الطلاب إلكترونياً.
- بالنسبة لأسلوب التعلم المستخدم : التعلم الالكتروني يوظف المستحدثات التكنولوجية، حيث يعتمد علي العروض الالكترونية متعددة الوسائط ، وأسلوب المناقشات وصفحات الويب.
- بالنسبة لإمكانية التحديث: التعلم الالكتروني يمكن تحديثه بكل سهولة، وغير مكلف عند النشر علي الشبكة، حيث يمكن تحديثه بعد النشر.
- الإتاحة: متاح في أي وقت علي مدار اليوم وطوال الأسبوع ( 24/7) ، ولذا يتمتع بالمرونة في أي مكان؛ فضلاً عن كونه يسمح للطالب بالتعلم وفقاً لسرعته وكذلك مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب فهو يقوم علي تقديم التعلم وفقاً لمبدأ تفريد التعليم.
- ما هي المشاكل التي تم التغلب عليها والفرص التي أتيحت باستخدام أنظمة التعلم الإلكتروني؟
- مشكلة أبلاغ الطلاب ببعض التعليمات والمستجدات بالمقرر : وتم التغلب علي ذلك بتفعيل لوحة الإعلانات Bulletine Board.
- مشكلة تسليم الطلاب مشروعاتهم وواجباتهم وتم التغلب عليها إليكترونياً وفقاً للوقت المتاح والمحدد لهم من خلال الإمكانات المتاحة والتي تم توفيرها في نظام إدارة التعلم Learning Management System .
- مشكلة التفاعل بين الطلاب بعضهم البعض وبين أستاذ المقرر: وتم التغلب علي ذلك من خلال منتديات متنوعة في النظام.
- مشكلة الجهد والوقت اللازم لعقد وتصحيح الاختبارات وسرعة معرفة الطالب بنتيجته: وتم التغلب على ذلك من خلال برنامج Questionmark Perception.بالإضافة إلي توافر 22 نمط من الأسئلة التي يتيحها وكذلك تنوع الإخراج الفني المناسب والملائم لواجهة المستخدم وفقاً لأسس وعناصر التصميم الرقمي.
- صعوبة التواصل مع الطلاب والإجابة عن استفساراتهم الخاصة بالمقرر في مواعيد غير مواعيد المحاضرة والتفاعل F2F وتم التغلب علي ذلك عن طريق التواصل الالكتروني من خلال استخدام الفصول الافتراضية Elluminate Live والحصول علي فرص تتمثل في تقديم حلول تعليمية سلسة و متكاملة، تعزيز أداء الطالب، يتيح للمعلّمين والطلاب التفاعل و التشارك في وقت فعلي لإضافة محتوى متزامن إلى عملية تعلّم عن بُعد غير متزامن، أو لدمج أنشطة تعليمية مدمجة عبر الانترنت في الموقع بطرق متعددة للارتقاء بالتعلم النشط ولتحسين أداء الطلاب.. هذا بالإضافة
إلي التواصل، والتعلم التعاوني والتشاركي حول العالم .
- صعوبة إرسال المحاضرات المسجلة رقمياً لكبر حجم الملفات أو لصعوبة وبطء التحميل عبر الشبكة أو لعدم فتح البريد الالكتروني للطلاب بطريقة منتظمة، وقد تم التغلب علي هذه المشكلة من خلال برنامج تسجيل المحاضرات Tegrity والمتكامل مع بنية نظام إدارة التعلم الالكتروني LMS.
- كيف استطعتم تفعيل استخدام أنظمة التعلم الإلكتروني بين طلابكم؟
تم تفعيل استخدام نظام إدارة التعلم LMS بين طلابي وفقاً للخطوات التالية:
- تخصيص جزء من درجات المادة للتفاعل مع أنظمة التعلم الإلكتروني.
- وضع شكر وتقدير خاص بالطالب الأكثر نشاطاً و تفاعلاً بلوحة الإعلانات Bulletin Board .
- تم استخدام رسائل الإعلام بشكل كاف وجيد.
- استخدام رسائل البريد بشكل مناسب وإتاحتها للطلاب .
- تنظيم الواجبات وطريقة استخدامها.
- استخدام نظام الدرجة في التحذير المبكر وآلية تنبيه الطلاب.
- استخدام قواعد تاريخ الاستحقاق.
- استخدام أنظمة الفصول الافتراضية Elluminate Live وهو يتيح التواصل المتزامن وغير المتزامن مع الطلاب كما يتيح إمكانية حفظ الدروس المتزامنة للرجوع إليها لاحقا.
- تسجيل محاضرات من خلال نظام تسجيل المحاضرات Tegrity والذي يتيح نقل المحاضرات بشكل مباشر على الانترنت ويمكن للطلاب إعادة مشاهدة المحاضرة بشكل تفاعلي من خلال موقع المادة أو من خلال أجهزة الجوال أو I pod.
- تفعيل نظم الاختبارات الالكترونية من خلال Question mark وبالفعل تم اختبار الطلاب من خلاله، وأخذ كل طالب درجته بالاختبار فور الانتهاء مباشرة من الاختبار، تم إنشاء تقارير المستخدم User Reports ، وكذلك سجل الدرجات Grade Book ، والسجل الإحصائي Statistics Book وعرضها علي الطلاب وتم عمل التغذية الراجعة لهم.
- تم الاستفادة من تقنية رسائل الجوال SMS ضمن البنية الرقمية المتاحة بعمادة التعلم الإلكتروني والمتاح أيضاً بإدارة الكلية للدبلومات والدورات التربوية وقد تم التواصل مع الطلاب وتذكيرهم بموعد محاضرات التدريب العملي على برنامج الفصول الافتراضية، وكذلك موعد الاختبار بعمادة التعلم الإلكتروني، وغيرها من الأحداث الهامة وثيقة الصلة بالمقرر .
- التركيز علي التغذية الراجعة للطلاب من خلال الشكر والإثابة للطلاب المميزين بلوحة الإعلانات.
- استخدام المجموعات.
- تفعيل إدارة المقرر إلكترونياً من خلال: إدارة الفصل الافتراضي ، تكوين مجموعات Groups من الطلاب المسجلين بالمقرر، التحكم في مدة عرض المقررDuration، وتنظيم المحاضرة.
- فاعلية نظام إدارة التعلم LMS في تنمية مهارات التصميم الإعلاني الحركي لدي طلاب الدراسات العليا.
- كيف ترون مستقبل التعلم الإلكتروني ؟
قبل رؤية مستقبل التعلم الالكتروني بجامعة الملك خالد دعنا نرصد بعض الشواهد أو المدخلات بتلك المنظومة ؛ والتي في ضوئها يمكن أن نرسم ملامح مستقبل التعلم الالكتروني كمنتج / كمخرجات ؛ إذاً لابد من وجود مدخلات لمنظومة التعلم الالكتروني بالجامعة وتتمثل في:
1 - تطورات التعلم الالكتروني في جامعة الملك خالد وإنشاء عمادة خاصة للتعلم الالكتروني،
وتفعيل جميع مقررات الجامعة إلكترونياً ،وارتفاع متوسط عدد الطلاب المسجلين بنظام
إدارة التعلم Learning Management System ( من شهر 11 لعام 2008 إلي شهر
11 عام 2009) بنسبة 1إلي 12940.6 ، وكذلك ارتفاع النسبة من 1إلي 153.75
لمتوسط عدد أعضاء هيئة التدريس المسجلين بالنظام.
2 - التأهيل المستمر لمنسوبي الجامعة طلاباً وأعضاء هيئة التدريس من قبل العمادة لمقابلة
احتياجات منظومة التعلم الالكتروني متكاملة بكل مكوناتها.
3 - التدرب علي أحدث النظم العالمية وثيقة الصلة بنظام إدارة التعلم LMS واستقطاب واعي
ومدروس بعناية لكوادر عالمية في مجال التدريب والتعلم الالكتروني منهم علي سبيل الذكر
لا الحصر في مجال التدريب علي تقنيات التعلم الالكتروني وبرمجياته مثل : Dr.Adrian
Hall من انجلترا ، و Pradeep Vasudevan من الهند ، و المدرب والخبير باتريك دارك
من شركة البلاك بورد ....إلخ. وكذلك عقد ورش عمل ونقل خبرة أعضاء هيئة التدريس
بكبري الجامعات العالمية فضلاً عن تنوع مدارسها البحثية في مجال التعلم الالكتروني مثل :
Professor.Curtis J.Bonk من أمريكا، و Dr.Ron Owston من كندا ، و Professor Geoff Meyer من أستراليا ، و Dr. Badrul Huda Khan من أمريكا .
4 - التأهيل والتدريب المستمر وتقديم الدعم الفني لأعضاء هيئة التدريس من أعضاء عمادة
التعلم الالكتروني بجميع تخصصاتها والتي تضم مجموعة من الكفاءات المتميزة.
بالإضافة إلي ما تقدم وفي إطار السعي المتواصل لتقديم أفضل الخدمات التقنية والتعليمية وتسهيل التنفيذ الفعال للتعلم الالكتروني المتوافر في أفضل الجامعات العالمية قامت الجامعة بـ :
5- تبني حزمة خدمات جوجل Google التعليمية لجميع منسوبي الجامعة من طلاب وأعضاء هيئة التدريس، والتي تشتمل علي: مجموعة متكاملة من الخدمات لرفع كفاءة التواصل وتحسين الإنتاجية باستخدام هذه التطبيقات في المجتمع التعليمي من مشاركة المعلومات والأفكار بسهولة ويسر من خلال أدوات الاتصال والتعاون والنشر بما في ذلك حسابات البريد الالكتروني الموجودة في المجال.
6- مشاركة الجامعة في المؤتمر الدولي للتعلم الالكتروني والتعلم عن بعد .
7- إتاحة عمادة التعلم الالكتروني المقررات مفتوحة المصدر بعد الاتفاق مع معهد MIT.
8- تفعيل اقتصاديات تكنولوجيا التعليم والتعلم الالكتروني من خلال :
أ - حجز قناة فيديو تعليمي علي الانترنت " قناة جامعة الملك خالد " علي موقع الـ You tube .
ب - ربط نظام التعلم الالكتروني بنظام الفيس بوك Face book والمتعارف عالمياً
بشبكات التعلم الالكتروني الاجتماعية. ليمكن الطلاب المشتركين في الفيس بوك
التمكن من الاطلاع على محاضراتهم من خلال النظام ودون الحاجة إلي دخول
نظام البلاك بورد ، وتهدف هذه الخطوة إلي تسهيل وصول الطلاب إلي مقرراتهم
الدراسية بأحدث الوسائط الحديثة.
حـ - التعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الأمريكية MIT ويأتي هذا التعاون
ليترجم توجه الجامعة لتعزيز علاقتها بالجامعات الرائدة والاستفادة من الخبرات
الأكاديمية العالمية خصوصاً وأن جامعة ماساتشوستس تعد من أبرز الجامعات
الرائدة وأكثرها شهرة في العالم من ناحية التقنية وعلوم الحاسب والهندسة
والمجالات البحثية وهو ما يتواءم و توجه الجامعة للاستفادة من كافة المصادر
والوسائل المتاحة لتحقيق مزيد من التطوير في بيئتها الأكاديمية.
في ضوء ما تقدم يمكن رؤية مستقبل التعلم الالكتروني في صورة مشرقة لا يختلف عليها أحد شريطة الوعي الكامل والتام بأهمية التعلم الالكتروني من وجهة نظر عضو هيئة التدريس فالتعلم الالكتروني أصبح الآن جزءاً مهماً من الحياة الجامعية للطلاب وأصبحت نسبة كبيرة من المقررات في الجامعات العالمية تقدم من خلال التعلم الالكتروني؛ حيث أن التعلم الالكتروني يمنح الطلاب المرونة وخيارات جديدة للتعلم التي هم في حاجة لمثلها وفي الوقت نفسه يتم رفع مهاراتهم التقنية من خلال التعلم الالكتروني.
وأسمح لي بقول لزميلي عضو هيئة التدريس أنت تتعامل مع طلاب يجيدون مهارات التعامل مع أدوات الجيل الثاني للتعلم الالكتروني تمكنهم من المشاركة وتوزيع المعلومات والتعليق عليها بطريقة عالية الكفاءة تبرز شخصية المستخدم.فلابد أن نعي طبيعة طلابنا والعصر الذي يعيشون فيه فدعنا نتفق علي ظهور مصطلحات لم تكن موجودة بالأمس القريب مثل: الجيل الرقمي، رقمي الطباع، الدارس الرقمي، الدراسة الرقمية.... وغيرها من المصطلحات.وباستقراء نتائج الأبحاث والدراسات الحديثة تشير نتائجها بالنمو المستقبلي للتعلم المدمج – احد أشكال التعلم الالكتروني – الموجود بجامعة الملك خالد حيث توقع 7 من 10 أفراد وهم خبراء في التعلم الالكتروني بالتعليم العالي أن بحلول عام 2013 سوف يقدمون أكثر من 40 % من مقرراتهم بصورة مدمجة .
وأخيراً أسمح لي أن أشيد بجهود جميع أفراد عمادة التعلم الالكتروني علي دعمهم وتحملهم الكثير من الصعاب ودماثة الخلق وسعيهم الدائم لتحقيق شعار التعلم الالكتروني للجميع قولاً وفعلاً . وكذلك أشكر طلاب الدبلوم العام الشعبة ( 8) الذين تعلمت منهم بقدر ما علمتهم وشرفت بتدريسهم فهم شعبة رقمية و شأنهم شأن طلاب كبري الجامعات العالمية في مهارات التعامل مع التعلم الالكتروني وتنوعها وكذلك التمكن من أدوات نظام إدارة التعلم Learning Management System والشبكات الاجتماعية للتعلم الالكتروني.
.

التعليقات
بارك الله فيك والى الامام
بارك الله فيك والى الامام
الى الامام يا دكتور مصطفى
الى الامام يا دكتور مصطفى
بارك الله فيك يادكتور مصطفى
بارك الله فيك يادكتور مصطفى وإلى الأمام
وفقك الله وزادك من فضلة وإلى
وفقك الله وزادك من فضلة وإلى الامام
أسأل الله لك التوفيق
أسأل الله لك التوفيق
وفقك الله وسددك وإلى مستقب
وفقك الله وسددك
وإلى مستقب مشرق بإذن الله
أضف تعليقك